ترجمه فارسی صحیفه سجادیه نيايش سى و هفتم
در هنگام عذرخواهى به‌  درگاه خدا از‌  تبعات اعمال  ‌و‌  تقصير از‌  اداء حقوق بندگان  ‌و‌  طلب رهائى از‌  عذاب نيران به‌  دين دعا با‌  خداى متعال راز  ‌و‌  نياز مى كردند.
̶    پروردگارا من‌  به‌  درگاه تو‌  عذر مى خواهم از‌  اين (گناه) كه‌  مظلومى به‌  حضور من‌  به‌  او‌  ظلمى رسيده باشد  ‌و‌  من‌  او‌  را‌  يارى نكرده باشم (و به‌  فرياد  ‌آن مظلوم نرسيده باشم)  ‌و‌  از‌  (اين گناه) كه‌  معروفى (يعنى خير  ‌و‌  احسانى) از‌  كسى به‌  من‌  رسيده باشد  ‌و‌  من‌  شكر او‌  را‌  به‌  جا نياورده (يا پاداش احسانش را‌  به‌  احسانى نكرده) باشم  ‌و‌  از‌  اين (گناه) كه‌  كسى نزد من‌  از‌  كار بدى عذر خواه آمده باشد  ‌و‌  من‌  عذرش را‌  نپذيرفته (و معذورش نداشته) باشم  ‌و‌  از‌  اين (گناه) كه‌  فقيرى مضطر از‌  من‌  درخواست چيزى كند  ‌و‌  من‌  بر‌ او‌  ايثار  ‌و‌  اعطا نكرده (و حاجتش با‌  تمكن روا نساخته) باشم  ‌و‌  از‌  اين (گناه) كه‌  حقى از‌  حقوق مومنى بر‌ من‌  لزوم يافته باشد  ‌و‌  من‌  اداء  ‌آن حق به‌  حد كمال نكرده باشم  ‌و‌  از‌  اين (گناه) كه‌  عيب كسى (و قبح عمل مومنى) بر‌ من‌  آشكار شود  ‌و‌  من‌   ‌آن عيب را‌  نپوشانيده  ‌و‌  مستور نكرده باشم  ‌و‌  هم از‌  هر‌  گناه كه‌  بر‌ من‌  پيش آمد كرده  ‌و‌  من‌  از‌  او‌  دورى نكرده باشم
̶    از همه اين خطاها  ‌و‌  امثال اين گناهان اى خدا به‌  درگاهت عذر مى خواهم (و آمرزش از‌  عفو  ‌و‌  كرمت مى طلبم) عذرى كه‌  با‌  ندامت  ‌و‌  پشيمانى مقرون است در‌  حاليكه (از اين قبيل گناهان) چنان كه‌  پيش آمد كند ديگر پند  ‌و‌  اندرز گرفته (و ابدا چنين گناهان  ‌و‌  اشباه  ‌و‌  امثال اين خطاها را‌  مرتكب نگردم.)
̶    پروردگارا درود فرست بر‌ محمد  ‌و‌  آل‌  پاكش  ‌و‌  پشيمانيم را‌  از‌  معاصى گذشته كه‌  مقرون به‌  عزم بر‌ ترك  ‌آن معاصى است  ‌و‌  هر‌  معصيت ديگر كه‌  بعدا در‌  معرض  ‌آن قرار گيرم اين ندامت  ‌و‌  پشيمانيم را‌  توبه من‌  قرار ده‌  (توبه قبول  ‌و‌  پذيرفته اى) كه‌  موجب محبت  ‌و‌  لطف تو‌  با‌  من‌  شود اى خدا اى محب توبه كنندگان از‌  خطاء  ‌و‌  گناهان.
متن عربی صحیفه سجادیه (37)
(وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا اعْتَرَفَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ تَأْدِيَةِ الشُّكْرِ)
اللَّهُمَّ إِنَّ أَحَداً لَا يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً إِلَّا حَصَلَ عَلَيْهِ مِنْ إِحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُهُ شُكْراً. وَ لَا يَبْلُغُ مَبْلَغاً مِنْ طَاعَتِكَ وَ إِنِ اجْتَهَدَ إِلَّا كَانَ مُقَصِّراً دُونَ اسْتِحْقَاقِكَ بِفَضْلِكَ فَأَشْكَرُ عِبَادِكَ عَاجِزٌ عَنْ شُكْرِكَ، وَ أَعْبَدُهُمْ مُقَصِّرٌ عَنْ طَاعَتِكَ لَا يَجِبُ لِأَحَدٍ أَنْ تَغْفِرَ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ، وَ لَا أَنْ تَرْضَى عَنْهُ بِاسْتِيجَابِهِ فَمَنْ غَفَرْتَ لَهُ فَبِطَوْلِكَ، وَ مَنْ رَضِيتَ عَنْهُ فَبِفَضْلِكَ تَشْكُرُ يَسِيرَ مَا شَكَرْتَهُ، وَ تُثِيبُ عَلَى قَلِيلِ مَا تُطَاعُ فِيهِ حَتَّى كَأَنَّ شُكْرَ عِبَادِكَ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ ثَوَابَهُمْ وَ أَعْظَمْتَ عَنْهُ جَزَاءَهُمْ أَمْرٌ مَلَكُوا اسْتِطَاعَةَ الِامْتِنَاعِ مِنْهُ دُونَكَ فَكَافَيْتَهُمْ، أَوْ لَمْ يَكُنْ سَبَبُهُ بِيَدِكَ فَجَازَيْتَهُمْ بَلْ مَلَكْتَ يَا إِلَهِي أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَمْلِكُوا عِبَادَتَكَ، وَ أَعْدَدْتَ ثَوَابَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُفِيضُوا فِي طَاعَتِكَ، وَ ذَلِكَ أَنَّ سُنَّتَكَ الْإِفْضَالُ، وَ عَادَتَكَ الْإِحْسَانُ، وَ سَبِيلَكَ الْعَفْوُ 8) فَكُلُّ الْبَرِيَّةِ مُعْتَرِفَةٌ بِأَنَّكَ غَيْرُ ظَالِمٍ لِمَنْ عَاقَبْتَ، وَ شَاهِدَةٌ بِأَنَّكَ مُتَفَضَّلٌ عَلَى مَنْ عَافَيْتَ، وَ كُلٌّ مُقِرٌّ عَلَى نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ عَمَّا اسْتَوْجَبْتَ فَلَوْ لَا أَنَّ الشَّيْطَانَ يَخْتَدِعُهُمْ عَنْ طَاعَتِكَ مَا عَصَاكَ عَاصٍ، وَ لَوْ لَا أَنَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ الْبَاطِلَ فِي مِثَالِ الْحَقِّ مَا ضَلَّ عَنْ طَرِيقِكَ ضَالٌّ فَسُبْحَانَكَ مَا أَبْيَنَ كَرَمَكَ فِي مُعَامَلَةِ مَنْ أَطَاعَكَ أَوْ عَصَاكَ تَشْكُرُ لِلْمُطِيعِ مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ لَهُ، وَ تُمْلِي لِلْعَاصِي فِيمَا تَمْلِكُ مُعَاجَلَتَهُ فِيهِ. أَعْطَيْتَ كُلًّا مِنْهُمَا مَا لَمْ يَجِبْ لَهُ، وَ تَفَضَّلْتَ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا بِمَا يَقْصُرُ عَمَلُهُ عَنْهُ. وَ لَوْ كَافَأْتَ الْمُطِيعَ عَلَى مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ لَأَوْشَكَ أَنْ يَفْقِدَ ثَوَابَكَ، وَ أَنْ تَزُولَ عَنْهُ نِعْمَتُكَ، وَ لَكِنَّكَ بِكَرَمِكَ جَازَيْتَهُ عَلَى الْمُدَّةِ الْقَصِيرَةِ الْفَانِيَةِ بِالْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الْخَالِدَةِ، وَ عَلَى الْغَايَةِ الْقَرِيبَةِ الزَّائِلَةِ بِالْغَايَةِ الْمَدِيدَةِ الْبَاقِيَةِ. ثُمَّ لَمْ تَسُمْهُ الْقِصَاصَ فِيمَا أَكَلَ مِنْ رِزْقِكَ الَّذِي يَقْوَى بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ، وَ لَمْ تَحْمِلْهُ عَلَى الْمُنَاقَشَاتِ فِي الْآلَاتِ الَّتِي تَسَبَّبَ بِاسْتِعْمَالِهَا إِلَى مَغْفِرَتِكَ، وَ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ لَذَهَبَ بِجَمِيعِ مَا كَدَحَ لَهُ وَ جُمْلَةِ مَا سَعَى فِيهِ جَزَاءً لِلصُّغْرَى مِنْ أَيَادِيكَ وَ مِنَنِكَ، وَ لَبَقِيَ رَهِيناً بَيْنَ يَدَيْكَ بِسَائِرِ نِعَمِكَ، فَمَتَى كَانَ يَسْتَحِقُّ شَيْئاً مِنْ ثَوَابِكَ لَا مَتَى هَذَا يَا إِلَهِي حَالُ مَنْ أَطَاعَكَ، وَ سَبِيلُ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ، فَأَمَّا الْعَاصِي أَمْرَكَ وَ الْمُوَاقِعُ نَهْيَكَ فَلَمْ تُعَاجِلْهُ بِنَقِمَتِكَ لِكَيْ يَسْتَبْدِلَ بِحَالِهِ فِي مَعْصِيَتِكَ حَالَ الْإِنَابَةِ إِلَى طَاعَتِكَ، وَ لَقَدْ كَانَ يَسْتَحِقُّ فِي أَوَّلِ مَا هَمَّ بِعِصْيَانِكَ كُلَّ مَا أَعْدَدْتَ لِجَمِيعِ خَلْقِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ. فَجَمِيعُ مَا أَخَّرْتَ عَنْهُ مِنَ الْعَذَابِ وَ أَبْطَأْتَ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَطَوَاتِ النَّقِمَةِ وَ الْعِقَابِ تَرْكٌ مِنْ حَقِّكَ، وَ رِضًى بِدُونِ وَاجِبِكَ 16) فَمَنْ أَكْرَمُ يَا إِلَهِي مِنْكَ، وَ مَنْ أَشْقَى مِمَّنْ هَلَكَ عَلَيْكَ لَا مَنْ فَتَبَارَكْتَ أَنْ تُوصَفَ إِلَّا بِالْإِحْسَانِ، وَ كَرُمْتَ أَنْ يُخَافَ مِنْكَ إِلَّا الْعَدْلُ، لَا يُخْشَى جَوْرُكَ عَلَى مَنْ عَصَاكَ، وَ لَا يُخَافُ إِغْفَالُكَ ثَوَابَ مَنْ أَرْضَاكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَبْ لِي أَمَلِي، وَ زِدْنِي مِنْ هُدَاكَ مَا أَصِلُ بِهِ إِلَى التَّوْفِيقِ فِي عَمَلِي، إِنَّكَ مَنَّانٌ كَرِيمٌ.

تاريخ : | | نویسنده : rezvaninia |
رپورتاژ
شناخت کلی از محصولات فلزی و انواع آن
همه چیز درباره جراحی زیبایی بینی
جشن عروسی
جراحی زیبایی سینه و پروتز
دوربین مداربسته دیجی همکار
آیا گنج یاب ها شبیه فلزیاب و طلایاب هستند؟ - شرکت فلزیاب تیوا
خدمات برش لیز
میز و صندلی تالاری
لیپوماتیک
تجهیزات تالار پارس
پذیرش مقاله در مجلات معتبر ISI و اسکوپوس
پاسخ به 7 سوال رایج در مورد عصب کشی دندان
چاپ کتاب در یک ماه با هزینه زیر یک میلیون تومان
تفاوت دینگ با اپلیکیشن‌های تاکسی‌یاب آنلاین
روغن خراطین
زمان دقیق شرف الشمس در سال ۹۷ چه زمانی است؟
تاریخچه تغییر سرمربی در تیم استقلال تهران
انجام پایان نامه
تومور اربیت ، علائم ، درمان و جراحی آن ها
مدیریت پروژه و کنترل پروژه و اهمیت آن

لینک های مفید
تور مسافرتی | خودرو | تور استانبول |

قدرت گرفته از : پانا بلاگ


.: :.